محمد صالح الضالع
13
التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية )
النون والميم ، ولا تدغم . وتظهر أيضا عند إدغام النون والتنوين في الياء والواو . ويجوز أن تدغم فلا تظهر . والغنة حرف مجهور شديد ، لا عمل للسان فيها ، والخيشوم الذي تخرج منه هذه الغنة هو المركب فوق غار الحلق الأعلى . فهي صوت يخرج من ذلك الموضع » . مخرجها : تأرجح ملمح الغنة عند تصنيفه في كتب التجويد والقراءات بين المخارج والصفات . أي تصنيفه حسب رأى بعض العلماء حسب مكان نطقه Pla ceofArticulation ، وبالنسبة للبعض الآخر حسب طريقة نطقه OfArticulation . Manner ومنهم من عد الغنة صوتا مستقلا يخرج من الخيشوم ( انظر الفرنوانى ، وابن الجزري ، وابن الطحان ) . وعدها ابن الجزري وابن الطحان من صفات الحروف مثل القلقلة والجهر والتفشى والإطباق . . . إلخ . والذي يهمني في هذا الصدد هو مصطلح الخيشوم » . يقول الفيروزآبادي في القاموس المحيط : ( وهو عظم الأنف الصلب منه ) « الخيشوم من الأنف : ما فوق نخرته من القصة ، وما تحتها من خشارم الرأس . . . الخشارم : ما رق من الغراضيف التي في الخيشوم » . وقد اتفقت معظم المعاجم الحديثة في أن كلمة « الخيشوم » تدل على : أقصى الأنف ( الوسيط ، الوجيز ، المعجم العربي الأساسي ، المنجد ) . وأحيانا تستخدم صيغة الجمع للدلالة على المخرج . فيقول الفيروزآبادي في القاموس المحيط : « والخياشيم » غراضيف في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ ، أو عروق في بطن الأنف » .